توجّه أحياها جهودها نحو ثلاثة محاور رئيسية:
تعزيز استقرار الأسرة، وتمكين الأمهات، ودعم نمو الأطفال وجودة حياتهم.
تنمية قدرات الشباب، وتوسيع فرصهم في التعليم والتأهيل والتمكين، وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع.
المساهمة في معالجة القضايا المجتمعية ذات الأولوية، وتعزيز الوعي والمشاركة والتعاون، ودعم الحلول التي تسهم في بناء مجتمع مترابط ومُمكّن.
تتم المنح عبر صورتين أساسيتين، كما يلي:
يعتبر المنح المالي العملية الرئيسية للمؤسسة، وتقدم من خلالها المنح المالي حسب خطتها الاستراتيجية والتشغيلية ووفق معايير المنح المعتمدة والخطوات الإجرائية المحددة في دليل المنح، والتي تحقق الالتزام بمخصصات ومجالات المنح المالي لتحقيق الآثار المستهدفة.
وفي هذه الصورة من المنح تعتمد المؤسسة نهج التواصل المؤسسي الفاعل وبناء الشراكـات وتبني الحلول المبتكرة وتقديم المنح المؤثر للمبادرات والمتابعة والإشراف على تنفيذها دون الدخول في الإجراءات التنفيذية التفصيلية، وتترك ذلك للجهات الشريكة الحـــاصلة على المنح والمنفذة لهذه المبادرات، أو من تحدده المؤسسة من جهات استشارية وتخصصية.
وفي هذه الصورة من المنح تستثمر المؤسسة الكادر البشري لديها والخبراء والمستشارين المتخصصين الذين يمكنها التعاون معهم، وذلك لخدمة العمل الخيري بالخبرات والمعارف وأدوات العمل وصناعة الحلول وبإدارة وإشراف من المؤسسة.
في أحياها، نؤمن أن الأثر الأعمق لا يأتي من كثرة المشاريع، بل من حسن اختيارها وجودة الشراكة ووضوح النتائج.
لذلك نضع الاحتياج في البداية، والأثر في النهاية، وما بينهما نبحث عن الحلول الأكثر فاعلية، والشراكات الأكثر قيمة، والممارسات التي يمكن قياسها وتعلمها وتطويرها واستدامتها.
لا نبحث عن مشاريع أكثر؛ بل عن أثر أعمق.